Feed on
تدوينات
تعليقات

انتقلنا

نقلنا للمدونة الخاصة !

www.hadya.ws

إجااااازتي :)

مساء الخير..

هذه أول إجازة في حياتي أقرر فيها أن لا أسافر .. وبقوة.. !

ليش؟

لعدة أسباب..

أولاً كل سنة نسافر إلى نفس المكان..سوريا..

أنا “ملييييت”

أهلي خاصية السياحة عندهم = صفر

كل سنة نفس النظام نفس الإجازة نفس كل شيء!

البرنامج دائما يكون كالتالي..

بعد الوصول بيومين تبدأ العزايم والزيارات والأعراس والمناسبات ..

وكلها فجآت..

وأنا ما شاء الله عني نظام مخي انجليزي .. خخخ :)

لازم يكون متبرمج وعارف مواعيد الزيارات من قبل

  صح أحب الفجآت وأحب الطلعات لي من نوع : يلا البسي وقومي بنروح المكان الفلاني..

لكن مو تكون هي الأساس!

ومو يكون هذا نظامي طوال شهرين !

أحس أني غير مرتبة وغير منظمة وكل ما قررت فعل شيء أجد أن البرنامج “راح فيها” بسبب الزيارات المفاجئة..

زوجة ابن خالي فرنسية .. السنة  الماضية لما زاروا سوريا كانت رح تموت بسبب هالشيء..

انو كل شوي مكان وكله فجأة وهي مو متعودة على عدم ترتيب المواعيد..

يمكن كلامي يبين اني صارمة وانو جدول يومي قايسته بالمسطرة.. :)

لا الموضوع مختلف.. كونك ترتب بمخك انو بكرا لازم اسوي كذا وكذا وكذا

وتفشل فشل ذريع وينخرب مخططك بسبب انو عمك فلان اتصل وقال انو جاي يزورنا :S

وضع غير محتمل طوال فترة الإجازة ..

هذا سبب..

والسبب الثاني هو أنو

بما أنو أهلي مالهم بالسياحة والتجول والسفر..

بالتالي كل الاجازة بتكون بمكان واحد بمدينة وحدة..

وهذا شيء غير محتمل ايضا بالنسبة لي في فترة “الإجازة”

يعني سوريا مليانة أماكن تصييف وأماكن طبيعية وغابات وشغلات حلوة

أنا ما بعرف عنها شي :(

والسبب الأخير

انو بما ان الاجازة = 24 ساعة عزايم وزيارات + بدون شغالة

يعني الموت الزؤام :s

كل يوم قومي من الصبح ونظفي البيت وابدي ساعدي امك بالمطبخ و و و

مووووت

يا ناس اسمها اجازة .. يعني سفر وسياحة واسترخاء واستجمام وانبساط

مو شغل وقرف وقعدة بمكان واحد !

أنا مو ضد العزايم ولا الاعراس والحفلات والبسط لي من هالنوع

قلت لأمي عادي انزل معكم بس اسبوعين .. والباقي بقعد بالامارات اسوي شي ينفعني

يمكن سافر بآخر اسبوعين بس لأن كل الاعراس المهمة بالنسبة لي رح تكون بهالفترة ..

غير كذا ما عندي  :)   (ـــ عصبت الاخت :)

 …

حطيت لي برنامج بالاجازة..

قررت انها تكون أحلى إجازة بحياتي..

اتخيلوا مافي غيري بالبيت أنا وأخوي..

وأخوي 23 ساعة برا البيت..

يعني أنا Home alone طول الوقت .. :فيس شريييير:

شهر ستة كان كلو فترة نقاهة وترتيبات ومحاولة خروج من فترة الكآبة..

شهر سبعة رتبت فيه لقاءات مع صديقاتي ق5 ق5 ق5

حطيت خطة القراءة وببدا أجهز بعض المشاريع للسنة الدراسية الجاية ..

بنزلهم بالتدوينة الجاية باذن الله..

+

أهم شي إني قررت ارجع اعتني بشكلي وبنفسي :)

وهي احدى تبعات الخروج من حالة الكآبة :)

رحت بودي شوب واشتريت مجموعة  اشياء ..

صار عندي :

مقشر الفراولة

وبودي لوشن الفراولة :

وشور جل الفراولة :

 

ومجموعة العناية بالأقدام ، ومبرد الأظافر و مرطبات الشفاه و ماسكات..

أنا متأكدة أنو أقدامي بتدعي علي دائما :)

معذبتها تعذيب .. خخخخ

هذا غير الأظافر والتفاصيل الدقيقة لي لازم اهتم فيها..

أختي قالت لي رح تهتمي فترة بعدين تملي..

يارب لأ يارب لأ ..

هي مرت عليها فترة صارت مهووسة بهالاشياء والعناية بالبشرة والشعر وهالحكي :)

بس بعدين خفت كتيييير خاصة بعد الزواج (ــ المفروض العكس :)

بس أنا حسيت انو التوازن أحلى شي.. (- ايوا يا توازن :)

يعني لا بكون مهووسة كريمات وبودي لوشنات وهالشغلات

ولا بهمل نفسي..

بحاول اوازن .. (ــ حبيتني :)

………

وغيره في مجموعة افلام شفتها ومجموعة  افلام لازم اشوفها ..

يمكن اتكلم عنها بالتدوينة الجاية (- ملت :)

آخر شي..

بدي قول للبنى اني بحبك .. لا تتغيري خليكِ لبنى لي بعرفها دايماً ..

بحبك لبنى :’)

  …

آخر آخر آخر شي :)

حد بيعرف رموز الفيسات بالمدونات ؟ :(

ما بقدر عيش بدون فيسات .. أو بس بفيسات الابتسام (- وع :s

لي بيعرف يخبرني يعمل معروف :)

 

تجاوزوني..!

 

 

 

 

 

 

~

 

~ Near, far, wherever you are,
I believe that the heart does go on..

 

well well well!

أعترف بأن فترة الاختبارات تستطيع أن تفعل بي ما لا يستطيع أن يفعله بي غيرها !

حقاً أعترف بالتوتر الشديد وبأني أشعر بأني مضغوطة كعلبة بيبسي رجت “لين قالت آمين” !

أبدأ بالتفكير في كل شيء.. وتدوين كل فكرة تمر في رأسي ..

تخطر ببالي جميع مشاريع الحياة الاجتماعية والمالية والعائلية والجامعية والدراسية والنفسية ووو

أمسك كل كتاب تقع عليه عيني إلا كتب الدراسة..

أتشقلب والعب وأحمل الكثير من الأفلام

أشرب 20 ألف كوب من النسكافيه وجميعها “أنصاف” حتى لا أشعر بأنني شربت كثيرا ! :)

غداً عندي “اختبااااريييين” وأنا الآن في مرحلة ال”هسترة” ..

وأكبر دليل أني تركت دراستي وأتيت لأكتب هذه التدوينة :p

اممم ..

افكر في انشاء مدونة خاصة ، مدفوعة الثمن :)

لا أشعر بأنني أعطي هذا المكان حقه كما نويت عندما أنشأته ..

أعتقد أني خذلت الكثيرين بنشري لعنوان هذا المكان ثم إهماله حتى مللت أنا منه ..

حتى أنني أشعر الآن بأنني مللت “ستايله “..

ربما أيضاً كل ما تدفع ثمنه تقدره أكثر من الذي تأخذه “ببلاش” :)

شيء آخر..

يقولون بأنني “تغيريت”..

أكثر من شخص قال لي هذه الجملة في فترة قريبة جداً ، غير الذين سمعتها منهم بدون كلام ..

بنظرات أو بإحساس..

لماذا لا أكون قد  ”عدت” من مرحلة التغيير التي عاصروها هم؟

احتمال وارد جداً ..

حالياً ..

أشعر بأنني أريد أن أتصل بفندق هوليدي ان المطل على البحيرة وأحجز عندهم غرفة لي في أعلى طابق

أجهز حقيبة صغيرة فيها بجامتي المفضلة ومجموعة كتب منها الخيميائي ، طبعاً لن آخذ جوالي معي ! :)

لا أريد فيها تلفزيون أو جرائد أو أي شي من وسائل الاتصال مع العالم ..

أريد أن أعتزل فترة هناك .. سأطلب منهم الحجز دون تحديد مدة ، حتى لا أشعر بأنني محاصرة بزمن معين ، ويجب علي الانتهاء من خلوتي مع نفسي قبل أن ينتهي موعد الحجز! :)

أسمع الآن طنين ذبابة .. آآع لا أدري من أين دخلت تلك المأفونة :p

 

صباحي مناهج بحوث الاتصال ..و صباحكم كل ما تحبون..

4-مايو-2008

لن أكتب إلا ما يشبهني..

لن أكتب إلا ما يعبر عني..

لن أكتب لمجرد الكتابة والاستعراض..

لن أنشر إلا ما ينفع ..

غير ذلك ، كل ما أكتبه سيزيد من فجوة تناقض مللت وجودها..

لن إكتب إلا ما يردمها ..

إلى متى أيها الفضول ؟!

لا أدري متى سنتوقف عن طبع الفضول والتدخل في شؤون الآخرين ، ومن كثر قهري من الموضوع كنت أكتب البحث وفجأة سويت انتر وكتبت هالكلام :)

 

أنا فضولية بطبعي الأصلي كثيراً ، كان هالشي معروف عني وأنا صغيرة أحب التدخل في كل شي وفتح كل شيء ومعرفة كل شيء عن أي شخص والتفاصيل والخ..

كنت معروفة أو ما أمسك حقيبة أفتحها ، أول ما أشوف شي مسكر أفتحه وأفتش وأسأل صاحبه عن المحتويات أيضاً < قوية عين ! :)

 

لكن مع الوقت الانسان يكتشف ان هذا الطبع سيء للغاية خاصة مع تعرضه لتجارب فضولية من الآخرين :)

برأيي أن طبع الفضول يتلاشى تدريجياً كلما زاد مستوى الوعي والثقافة والعمق الفكري لدى الانسان ، في حياتي لم أرى انسان فاهم وعاقل يتدخل في شؤون الآخرين !

الفضول أو التدخل هنا يشمل كل تصرف يقوم به الشخص لمعرفة “معلومة” لا تهمه ولا تضيف له أي فائدة في حياته ..

 

ماذا أستفيد إذا كنت ماشية بالمكتبة وبدأت بالتفرج على ماذا تتصفح تلك في جهازها المحمول وأي مجلة تمسك تلك ..!

< أبدن ما اجتها الجلطة اليوم لما كانت بالمكتبة ومرت بنت من وراها والتفت لوقت طويل حتى تشوف شو فاتحة باللابتوب ! طبعا البنت مفكرة اني مو شايفتها بس للاسف صورتها معكوسة عندي ع الشاشة .. :)

 

أو ماذا أستفيد اذا كنت في المطعم او الكافتيريا وبدأت أتنقل بنظري بين طاولات الآخرين لأرى ماذا يأكلون ..!

 

ماذا سأستفيد إذا علمت لماذا فلانة لا تحب علانة أو لماذا فلانة ذهبت اليوم مبكراً أو متأخراً أو لماذا لم تنجب فلانة إلى الآن أو لماذا اختلفت مع زوجها أو أو أو …!

 

الكثير الكثير من الأسئلة اليومية و المواضيع التي نفتحها يومياً وهي لا تسمن ولا تغني من جوع!

 

الحمدلله تخلصت من عادة الفضول تماماً ، أحياناً تظهر بعض التصرفات الفجائية لبعض المقربين لأن الطبع يغلب التطبع :)  خخخخ

 

ولكني الآن أنا أدرب نفسي أيضاً على عدم النظر إلى أحوال الناس في الطريق أو في ممرات الجامعة أو في الأماكن العامة بشكل عام .. مع أنني لا اعتبر من الأشخاص الذين ينتبهون إلى الناس من حولهم كثيراً ، فغالباً ما اسمع من صديقاتي : شفتي فلانة البوية اليوم شو مسوية ؟؟!!!

وأنا :لا ! ما شفت !

وكثيراً ما يكون الجميع قد لاحظ وانتبه ويتناقشون في الموضوع وأنا لم أنتبه على شيء مما قالوه البتة..

ولكن مع ذلك ، أريد أن ألغي صفة الفضول تماماً تماماً ، بكل مظاهرها كبرت أم صغرت ..

 

أين نحن من : ” أعط الطريق حقه ” من غض للبصر وكف للأذى !

أين نحن من : “فليقل خيراً أو ليصمت” !

أوه جودي !

 

جودي أبوت ..
تلك الشخصية الرائعة ..
لا أعتبر نفسي طفلة أو سخيفة أو قليلة العقل عندما أتابعها..
أستمتع حقاً في كل مشهد ، وأضحك بصدق معها ..
لأول مرة أبكي على شيء تمثيلي كفلم أو كرتون ، دمعت عيناي في لقطة وداعها للميتم الذي كانت تعيش فيه..
لماذا أحبها ؟
شخصية صادقة ، طفولية مرحة ، تتصرف بعفوية ، لا تلقي بالاً لردود أفعال من حولها على ما تفعله ، المهم أن تكون هي مستمتعة بما تفعل..
شخصية مستقلة ومحبوبة لأنها تحب بصدق فيحبونها بصدق ، مثابرة وطموحة ، تعبر عن نفسها وتحظى بمكانة دون أن تقصد ذلك..

 

أستمتع بتحليل المواقف والانفعالات وردود أفعالها وكلامها ..

علقت احدى الصديقات عندما شاهدتني احمل واشاهد بعض الحلقات في الجامعة : أنتِ ستبقين طفلة ..!
تعتبرها أخرى نوعاً من “قلة العقل” ،
لا يهم .. :)

أحب طاقة المرح والتفاؤل والطموح التي تبعثها في شخصيتها ..
أتعلم منها كثيراً..

أنا الآن في مرحلة متابعة صاحب الظل الطويل برؤية جديدة غير تلك التي كنت أراها وأنا طفلة ..
الحلقات بالدبلجة العربية ولكن محتفظة بالترجمة الانجليزية للكلام الأصلي، لذلك أنا مستمتعة جداً لأنني أقرأ الكلام الأصلي وليس فقط الدبلجة العربية التي تبسط كثيراً من المعاني الجميلة !

 

كم أنا سعيدة !

6.إبريل.2008

أن أعطي نفسي حقها بـ :

التعبير عن نفسها ، التعبير عن رأيي بدون اقتضاب ولا بتر .

يَحدُث،

× الزمان : الساعة 12.30 ظهراً

× المكان : قاعة : 006

× المساق : تصوير صحفي

× الدكتور : XYZ 

عن نفسي ، أستمتع بجميع محاضراتي ، دون استثناء ، حتى ما تعتبره زميلاتي مملاً للغاية ، أجد فيه جوانب متعة : تحليل شخصية الدكتور من حركاته ، كلماته ، أسلوبه في التفكير بالكلام ثم الرد على تساؤلات البنات ، طريقة استيعابه لتعليقات البنات التي غالباً ما تكون غير مناسبة لدكتور في الجامعة !

أذكر أن معلمة الرياضيات في الصف الثالث الاعدادي قالت ذات يوم : أنا لا أخاف إلا من نظرات هذه ! وأشارت إليّ !

الدكتور XYZ  طيب للغاية ! من الأشخاص الذين يحبون الدين حباً طفولياً ، يتسمتعون برواية الحكايات التي سمعوها من جدتهم أو والدتهم عن معجزة النبي فلان أو حديث انتشر في قريتهم في وقت ما ، أو قصة بطولية لأحد معالم الصلاح والتقوى في بلدتهم في وقت من الأوقات . أكثر ما أستمتع به هو مراقبة ردود أفعاله حين تعلق احدى الطالبات تعليقاً ساخراً ، حينها أشعر أن جميع عمليات المعالجة في عقله تبدو واضحة على وجهه !

فيصمت فاغراً فمه  بابتسامة للتفكير في الرد المناسب ، وأحياناً كثير يدير ظهره ويتمشى محاولاً التركيز في عبارة توازي احدى الكلمات التي القت بها الطالبة عليه وتركته يعاني البحث عن مفردة تناسبها رداً وإفحاماً وأحياناً كثيرة لا يجد ما يناسب فيكتفي بكلمة : واللهي ؟ طايب مااشي ..  بسخرية .

تسكنه روح طفل شديدة الوضوح ، يخربش كثيراً على السبورة اثناء الشرح ، ويصر على أن الطريقة التي يمليها علينا في كنابة المعلومات هي الأفضل ويحرص على التأكد من أننا نتبعها جازماً بأننا سننجح بامتياز J !

 

كان الدكتور في هذه المحاضرة يحدثنا عن مواصفات المصور الصحفي ،

-          يعني ما تجي بكرا تقولي يا أستاذ والله ما قدرت اصور اللقطة الفلانية ، استحيت ! هالكلام ما يمشي ، المصور الصحفي لازم ينبطح على الأرض ويركض و و و عشان يحصل على لقطات مميزة ..

إلى هنا وأنا أستوعب كلامه على أنه يقصد به “المصور” الصحفي ، وأنه نسي بأنه يشرح هذه المادة لطالبات وليس لطلبة ، والأمر يختلف كثيراً ..

انتقل من هذه النقطة إلى العمل الصحفي بشكل عام ،

-          بكرا لما تشتغلي صحفية ، لازم تتوقعي كل حاجة .. الصحافة والاعلام مهنة المصاعب ، مافي استحيت مافي ماقدرت وإلا تخسري عملك ، اذا جا زميلك بأحد المؤتمرات الصحفية وسند كراسه على كتفك ، هذا عمل صحفي مافيه تلتفتي وتصفعيه كف !

إلى هنا ، لم يستطع عقلي استيعاب ما قيل ، وعلى الرغم من أنني أمر بفترة فتور أدعو الله كل يوم أن ينجيني منها ، إلا أنني وجدت نفسي أرفع يدي ، ودون انتظار موافقة الدكتور على السماح لي بالكلام قلت بحدة وانفعال :

-          دكتور ! لاشيء يجبرني على العمل في مهنة تجعل من وضع الزميل كراسه على ظهري أمر عادي “غصب عني” يجب أن أتقبله !

وإلى الآن ، لا أدري هل كان تصرفي هذا سليماً 100% ..

لأسباب عديدة :

-          عندما يدرسني الدكتور “العربي” الذي تربى في بيئة “عربية” ودرس في جامعة “عربية” ، ودرسه أساتذة “عرب” ، لا يمكن تناسي مسألة أنه سيعتبر كلامي هذا موجهاً له شخصياً ، ثم يبدأ في الرد على هذا الأساس :

-          - دي وجهة نظرك الشخصية !

-          لا  يا دكتور ليست بوجهة نظر شخصية ! إذا تعدى الموضوع اطار القيم …

ليقطع كلامي صوت الدكتور الذي لا استطيع رفع صوتي فوق صوته اكثر من ذلك لأسباب “حيائية” و”أدبية”

ويكمل رده بأمور من الشرق والغرب لا تتعلق بكلامي أبداً..

-          عندما أكون أنا الفتاة “المنقبة” الوحيدة في محاضرة “التصوير الصحفي” ، لأمثل فئة “المتدينات” ، بالتالي ستكون نظرتهم لي –الدكتور والطالبات – نظرة لإنسانة متشددة أو ملتزمة تفضل التقوى والورع والجلوس في المنزل على خوض غمار الحياة العملية المليئة بالتحديات التي لا تسطيع الفتاة “الملتزمة” مجابهتها بسبب تمسكها بمادئ لا تصلح لهذا العصر !

ما ساءني فعلاً ، تأييد كثيرات له !

على كل حال ، تعلمت من هذه التجربة ، تقريباً هي احدى التجارب الأوائل التي توقعت خوضها في كلية مثل كلية الاعلام !

سأفكر أكثر ..

هل كان ردي السريع العاطفي في هذه الأجواء ، صحيح أم خاطئ ..؟!

Older Posts »